تدبير المخاطر

 يمكن للكوارث الطبيعية مفاجأة أي بلد أو منطقة في العالم، وقد تكون ذات تأثير كارثي أو محدود، حسب درجة استعداد وقدرة البلد أو المنطقة المصابة، على التعامل مع هذه الأحداث والقدرة على التخفيف من حدتها.

إن القدرة على مواجهة الكوارث الطبيعية يمكن أن تنقذ آلاف الأرواح وتجنب المناطق المنكوبة خسارة مادية مهمة، إلا أن مواجهة هذه الأخطار والاستعداد لها بصفة إستباقية، يعد عملية معقدة تتطلب وعيا جماعيا، إضافة إلى رؤية شاملة، وميزانيات مهمة وكذا القدرة على التنسيق والتنفيذ.

لهذا تعد إدارة المخاطر أولوية وطنية ومحلية، تقوم على أساس التزام سياسي واضح، كما تستند في المقام الأول على تعبئة مختلف المؤسسات الوطنية المعنية، وترتكز على الحكامة الرشيدة التي يجب دمجها في تخطيط السياسات العمومية وجميع مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية.